منتديات آفــاق

تسجيل الدخول
منتديات آفــاق

منتديات أفــاق للتعارف والترحيب

زائرنا الكريم أنت لست مسجل في هذا المنتدى الرجاء التوجه إلى التسجيل
منتديات آفــاق ترحب بكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخوة العضاء إن كل من وصلة رتبته إلى رتبة مشرف فله الحق في الإشراف على منتدى وليقوم بدالك عليه قراءة التعليمات في منتدى الإدارة وشكراً

    الغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش (( 5 ))

    شاطر
    avatar
    MWAFFAK
    مشرف

    عدد المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 39

    الغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش (( 5 ))

    مُساهمة من طرف MWAFFAK في الثلاثاء مايو 19, 2009 12:28 am

    ثالثاً: الغش في النصيحة:
    وذلك بعدم الإخلاص فيهان والقصد من بذلها أغراض دنيوية وأغراض دينية، ومن حق الأخُوّة بين المؤمنين أن يتفانى الأخ في نصح أخيه ويمحص له ذلك، فالمؤمنون نَصحة والمنافقون غششة.

    والمؤمن مرآة أخيه إذا رأى فيه عيباً أصلحه. والنصيحة تكون بكف الأذى عن المسلمين، وتعليمهم ما يجهلونه من دينهم، وإعانتهم عليه بالقول والفعل، وستر عوراتهم، وسد خلاتهم، ودفع المضار عنهم، بجلب النافع لهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، برفق وإخلاص، والشفقة عليهم، وتوقير كبريهم، ورحمة صغيرهم، وتخوُّلهم بالموعظة الحسنة، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه من الخير، ويكره لهم ما يكره لنفسه من المكروه.

    روى الحافظ أبو القاسم الطبراني بإسناده أن جرير بن عبد الله البجلي- رضي الله عنه- أمر مولاه أن يشتري له فرساً، فاشترى له فرساً بثلاثمائة درهم، وجاء به وبصاحبه لينقده الثمن، فقال جرير لصاحب الفرس- وانظر إلى النصيحة: فرسك خير من ثلاثمائة درهم، أتبيعه بأربعمائة درهم؟ قال: ذلك إليك يا أبا عبد الله. فقال: فرسك خير من ذلك أتبيعه بخمسمائة درهم؟ ثم لم يزل يزيده مائة فمائة، وصاحبه يرضى وجرير يقول: فرسك خير إلى أن بلغ ثمانمائة فاشتراه بها. فقيل له في ذلك فقال: إني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم.

    رابعاً: الغش في الرعية:
    عن معقل بن يسار المزني- رضي الله عنه- أنه قال في مرضه الذي مات فيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته إلا حرّم الله عليه الجنة » [رواه البخاري ومسلم واللفظ له].

    وأحد لفظي البخاري: « ما من مسلم يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة »

    فهذا وعيد شديد يدخل في كل من استرعاه الله رعيّة سواءً كانت صغيرة أم كبيرة، ابتداءً من أفراد الأسرة إلى الحاكم، فيجب على الكل النصح لرعيته وعدم غشهم.

    فالموظف يجب عليه أن ينصح في وظيفته وأن يؤديها على الوجه المطلوب شرعاً دون غش ولا خداع، ودون تأخير لأعمال الناس ومصالحهم، وليعلم أنه موقوف بين يدي الله عزّ وجلّ. فما ولاه الله عزّ وجلّ هذه الوظيفة إلا ليديم النصح للمسلمين.

    وكذلك الأب يجب عليه أن ينصح أولاده، وألا يفرط في تربيتهم بل يبذل كل ما يستطيع ليقي نفسه وأولاده من نارٍ وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد.



    _________________
    رحـــــم الله امرء أهدى إلي عيـــو بـي
    وأجمل منك لم تر قط عين . . . وأكمل منك لم تلد النساء
    خلقت مبرءا من كل عيب . . . كأنك قد خلقت كما تشاء
    صلوات ربى وسلامه عليك ياسيدى يارســول الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 9:37 am